وزيري الخارجية البحريني والمصري يتضامنان لمواجهة التدخلات الخارجية

جدد وزير الخارجية سامح شكري تأكيد موقف مصر المؤيد للبحرين والأشقاء الخليجيين في مواجهة كل التحديات والمخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها ، مؤكدا أن أمن مصر وأمن إخوانها في الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

واستقبل شكري أمس وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني ، وعقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية في قصر التحرير حضرها وفود من البلدين.

وأكد الوزيران في بداية جلسة المباحثات على عمق واستراتيجية العلاقات القائمة بين البلدين والروابط التاريخية والروابط الأخوية التي توحد الشعبين الشقيقين ، ورحبا بالتطورات الملموسة في مجالي البلدين. التعاون الثنائي ومستوى التنسيق والتشاور الوثيق بين الطرفين. واتفق الوزيران على اتخاذ إجراءات لتعزيز جوانب التعاون الاقتصادي. ويتناسب الاستثمار والتجارة بين البلدين في الفترة المقبلة مع الإمكانات الكبيرة والفرص المتاحة في كلا البلدين ، وتعكس توجيهات قادة البلدين في هذا الصدد.

وناقش الوزيران سبل تكثيف العمل المشترك لتعزيز الاستقرار في البلدين بما يعود بالنفع على الجانبين ، مؤكدين على تضامن البلدين في مواجهة التدخلات الخارجية الهادفة إلى زعزعة الأمن والسلطة. الاستقرار في المنطقة ، واتفقوا على ضرورة تنسيق المواقف بشأن الاجتماع المقبل لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بما يستجيب لمصالح البلدين ويدعم العمل العربي المشترك.

<< شكري >> عبرت مصر عن تقديرها للرعاية التي تقدمها مملكة البحرين للجالية المصرية المقيمة هناك ، خاصة في الأشهر الأخيرة التي شهدت تحديات وظروف استثنائية مرتبطة بتفشي وباء كورونا، كما أعرب الوزير << الزياني>> عن تقدير بلاده للمجتمع المصري ودوره في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.

وعلى الصعيد الإقليمي ، ناقشت المباحثات أهم المستجدات والتحديات التي تشهدها المنطقة ، لا سيما تطورات الأوضاع في ليبيا وتطور القضية الفلسطينية ، وأبدى الوزيران أن ورحبت مصر والبحرين بأية مبادرة تهدف إلى تحقيق سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على مبدأ حل الدولتين. وقف جميع الإجراءات الهادفة إلى ضم الأراضي الفلسطينية ومواصلة دعم الجهود الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد الجانبان دعمهما لحل سياسي توافقي يحفظ سيادة ليبيا ووحدتها ويلبي تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار في مواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية التخريبية. – دعم البلدين لمبادرات التهدئة الحالية والدعوة إلى وقف إطلاق النار وتشكيل مجلس رئاسي جديد والتوزيع العادل للثروة في البلاد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد